السيد هاشم البحراني
438
مدينة المعاجز
إلا أخذ ، فاستقبلنا غلام أبيض مشرب بالحمرة ( 1 ) عليه ذؤابتان ، فقال : عمار قطع عليك ؟ قلت : نعم . قال : اتبعوني معشر القافلة فتبعناه حتى جاء إلى حي من أحياء العرب ، فصاح بهم ردوا على ( 2 ) القوم متاعهم ، فلقد رأيتهم يبادرون من الخيم حتى ردوا جميع ما أخذ منا ، ولم يدعوا منه شيئا ، فقلت : عند ذلك لا سبق الناس إلى المدينة حتى استمكن ( 3 ) من قبر رسول الله - صلى الله عليه وآله - . فسبقت الناس ، فقمت أصلي عند قبر الرسول - صلى الله عليه وآله - فصليت ثمان ركعات وإذا المنادي ينادي يا عمار رددنا عليكم متاعكم فلم لا ترد دنانيرنا ؟ فالتفت فلم أر أحدا ، فقلت : هذا عمل الشيطان ، ثم قمت أصلي فصليت أربع ركعات ، فإذا برجل قد وكزني وأمعض لقفائي ( 4 ) ثم قال يا عمار رددنا عليكم متاعكم ولا ترد ( علينا ) ( 5 ) دنانيرنا ، فالتفت فإذا ( أنا ) ( 6 ) بالغلام الأبيض المشرب بالحمرة ، فقادني كما يقاد البعير ، وما أقدر أن أمتنع عليه حتى أدخلني إلى أبي عبد الله - عليه السلام - .
--> ( 1 ) كذا في المصدر ، وفي الأصل : شرب حمرة . ( 2 ) في المصدر : إلى . ( 3 ) في نسخة ( خ ) أتمكن . ( 4 ) في المصدر : ركزني وامغص ، وفي نسخة ( خ ) لقفاي . ( 5 ) ليس في المصدر ، وفيه : فلم لا ترد . ( 6 ) ليس في المصدر .